logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 10 يونيو 2026
10:50:19 GMT

عن حمزة... أوّل الفدائيين الجدد

عن حمزة... أوّل الفدائيين الجدد
2026-06-10 09:25:58
الاخبار: حسين الامين

الأربعاء 10-6-2026

لم يكن حمزة حمود (2001 - 2026)، ابن بلدة مركبا الحدودية، وابن حيّ بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، مقاتلاً في المقاومة.

لم يكن حمزة حمود (2001 - 2026)، ابن بلدة مركبا الحدودية، وابن حيّ بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، مقاتلاً في المقاومة. بل كان شاباً عادياً، ابن عائلة جنوبية عرفت الاحتلال جيداً منذ عام 1978 على الأقلّ، ونزحت إثر ذلك إلى الضاحية، حيث أنجب الوالد طفله حمزة. ومع أن حمزة لم يختبر الاحتلال بنفسه، إلا أنه خَبِر نقيضه: المقاومة وانتصاراتها، وما تفرضه من حالة عنفوان ورفض، تصبح، مع تراكم السنوات والتجارب، حالة عامة يعيشها مجتمع المقاومة. ويبدو أن حمزة لم يحتَج، في رحلته الأخيرة، سوى إلى الشعور الغامر بالغضب ورفض الاحتلال، ليمتشق سلاحه، مهما كان، وفي حالته لم يكن سوى مسدّس وسكين، ويخرج على درّاجته النارية من بئر العبد إلى أقصى الجنوب.

ويروي أصدقاء الشهيد أنه اتصل ببعض أصدقائه وأقاربه، قبل يومين، وهو في أقصى الجنوب، وعبّر عن غضبه من مشاهد الاحتلال وجرائمه، وعن قراره الانتقام، مدركاً تماماً أن آخر الطريق هو القتل. ويبدو أن طريق حمزة من بيروت إلى عمق المنطقة المحتلة لم يكن سهلاً، إذ احتاج إلى النوم في أحد الأودية على مقربة من قوات العدو، قبل أن يكمل طريقه إلى بلدته مركبا، التي يبدو أنه قرّر إلقاء التحية الأخيرة عليها وعلى شهدائها وبيوتها المدمّرة، قبل أن يعبر منها إلى الأراضي المحتلة، حيث واجه قوات العدو واشتبك معها، في مستوطنة حدودية، بسلاحه الفردي الخفيف، حتى استشهد.

وتفتح قصة حمزة حمود نافذة جديدة على شكل مقاومة الاحتلال في جنوب لبنان، إذ يدفع تعميق الاحتلال وطول أمده شبّاناً، لا ينتمون بالضرورة إلى حركات وتنظيمات مقاومة، إلى البحث عن طرق لمقاومة الاحتلال وطرده. وإذا كان حمزة، اليوم، وحده، فإن التجارب التاريخية القديمة والحديثة، المحلية والعالمية، تؤكد أن هذا النوع من المسارات يبدأ بحالة فردية، ثم ما يلبث أن يتوسّع ويكبر، ككرة الثلج التي كلما سارت ودارت كبرت وتراكمت. وبلا أدنى شكّ، حفّز فعل حمزة الشهيد، أمس، قلقاً إسرائيلياً كبيراً، سيتطلّب من العدو دراسات وتحقيقات، وإعادة تقييم لكثير من الجوانب العسكرية والأمنية.

إذ حطّم حمزة، الشاب المنفرد، غير المدرّب، ومن دون تجهيزات متطوّرة، أو دعم، أو حتى معرفة تفصيلية بالمنطقة الحدودية وجبالها وتلالها وأوديتها ومغاورها، سرديةً روّج لها جيش العدو ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو طوال عامين تقريباً، وتدور حولها كل دائرة الحرب اليوم، وهي «المنطقة الأمنية العازلة»، أو منطقة «الخط الأصفر» المزعوم، التي يُفترض أنها ستؤمّن لمستوطنات الشمال ومستوطنيها الأمن والأمان.

فإذا بحمزة، الفدائي الذي عبر، والاستشهادي الذي وصل، يلاقي جنود العدو في قلب موقع عسكري إسرائيلي داخل المستوطنة، وهم ملء الأرض هناك، وحمزة فرد، غير مبالٍ ولا مستوحش، وفي باله يمرّ شريط صور أصدقائه الشهداء، عشرات هم، وربما أكثر. وتمرّ صورة «الزاروبة» في بئر العبد، فيشعر حمزة بالشوق، ثم يدير وجهه إلى مركبا القريبة، بلدته المحتلّة، يلفحه هواؤها، فيخمد شوقه، ويهدأ قلبه، ويلقي خدّه على تراب فلسطين، ويغفو إلى الأبد، ويرسم بدمه الحارّ السائل طريقاً لفدائيين قادمين، لاستشهاديين سيصلون يوماً، سيعبرون.!

أرشـيــف / الــعــراب الــجــنــوبـي الـعـامــلـي
 لــــنــدن الأربـــعــاء/ 10 / حــزيــــران/ 2026
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب على الشجرة… وأردوغان يبحث عن سلّم
الشهيد الشيخ راغب حرب: المعلّم الأول الذي صاغ النصر نحو القدس.
لماذا أقدمت القيادة الإيرانية فجأة على كشف أسرار “حرب الأيام الـ12” مع إسرائيل وامريكا وفي هذا التوقيت والاعتراف بالخسائر؟
برّاك للنواب: وقّعوا اتفاق سلام مع إسرائيل الأخبار الخميس 24 تموز 2025 يُحاول المبعوث الأميركي توماس برّاك توسيع بيكار
الحوثي يلوّح بخيارات جديدة في البحر الأحمر فلسطين رشيد الحداد الجمعة 25 تموز 2025 التصعيد اليمني ضد الكيان مستمر (أ ف ب
إيران: الثورة المتجددة
‏الأقاليم : إصلاح النظام لا تقسيم الوطن
مسرحية قواتية - كتائبية
خطط ترامب الفنزويلية تتعثّر: شركات النفط غير متحمّسة
رسالة الى سمو الامير يزيد بن فرحان احذر من منطق العبيد وصحوة السلاح
عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمود الجنيد يؤكد موقف اليمن الثابت ويعتبر بيان المسيرة تمهيدًا لإسقاط ما يُسمى إسرائيل الكبرى.
ترامب يتحدّى نتنياهو... وماكرون يستغلّ الفرصة
ملفّ سلامة «نام» في بيروت و«شغّال» أوروبياً: تعطيل التحقيق يحرم لبنان من عائدات الأملاك المحجوزة تقرير رلى إبراهيم
فتحي الذاري : الهوية اليمنية تجسيد حضارة عريقة في وحدتها الدينية والثقافية من خلال ذكرى الإمام علي علية السلام في جمعة رجب
زواج الـسُّـنـي الـبـيـروتـي مـن غـيـر طـائـفـة... مـمـنـوع! الأخـبـار ترفض المحكمة الشرعية السنّية في بيروت في الفترة
من فيليب حبيب إلى توم برّاك... وجهان لوعود كاذبة
التهويل الإعلامي من الحـ.ـرب.. محاولة لهندسة الرأي العام
إيران تفعل في «ماغا» ما عجز عنه الجميع
توم برّاك... Yankee, go home
بنت جبيل.. المقبرة التي ابتلعت إنجاز نتنياهو قبل وصوله إلى طاولة واشنطن.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث